الأخبار

عشاء دعم صندوق مرضى السرطان في مستشفى المقاصد في الأمل حياة

أقامت جمعيّة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة في بيروت العشاء السنويّ لدعم صندوق مرضى السرطان، في فندق Four Season's بيروت، في شهر تشرين الأول 2019، برعاية وزير الصّحّة العامّة الدكتور جميل جبق وبحضور الرئيس الفخري لجمعيّة المقاصد الرئيس تمّام سلام، ووزراء ونواب والعديد من الشخصيّات والأصدقاء.

ويهدف العشاء السنويّ لتوفير المساعدة الطّبّيّة والدعم لمرضى السرطان الأكثر عوزًا في مستشفى المقاصد .

تمّ إطلاق قسم الأورام والدمّ وزرع نقيّ العظم، في مستشفى المقاصد، في العام 1997، وفيه اليوم 26 سريرًا للبالغين و8 أسرة للأطفال.

يؤمّن القسم العلاجات على أنواعها من نقل دمّ، وعلاج كيميائيّ، وعلاج مناعيّ، وعلاج موجّه؛ وهي تنقسم إلى علاج نهاريّ، وعلاج داخل المستشفى، وسحب الخلايا الجذعيّة، وزرع نقيّ العظم الذاتيّ ومن الغير. تمكن خلال العشاء مقدم الحفل الإعلامي بيار رباط من جمع أكثر من $40,000 لتغطية علاج أربعة مرضى في مستشفى المقاصد.

وأعلن الوزير جبق عن "دعم صندوق مرضى السرطان، في مستشفى المقاصد، بمليار وخمسمئة مليون ليرة لبنانية ابتداء من 1-1-2020."

وشكر رئيس جمعيّة المقاصد الدكتور فيصل سنو الوزير جبق "ابن المقاصد البارّ على دعمه"، كما شكر النائب فؤاد مخزومي على إعلانه توقيع اتفاقيّة بين المقاصد ومؤسّسة مخزومي للتبرّع بقيمة خمسمئة مليون ليرة لبنانية لدعم صندوق المنح الدراسيّة في جمعيّة المقاصد.

وبعد عرض فيديو وثائقيّ موجز عن مستشفى المقاصد والإنجازات التي تحقّقت فيها، خلال العام، من عمليّة إعادة تأهيل بعض أقسامه وتجهيزها وصندوق دعم مرضى السرطان، تحدّث الدكتور سنو، وقال: "صحيح أنّ ما تمّ إنجازه في جمعيّة المقاصد والمرافق التابعة لها ليس كلّ ما نطمح إليه، ولكنّ الوقت الذي تمّت فيه الأجزاء المنجزة يعتبر جيّدًا جدًّا ومقبولًا، نحن سائرون على الطريق، والناس دائمًا متلهفة لسماع المزيد. وكذلك نعتبر أنّ عمل الطوارئ الذي احتاجت الجمعيّة إليه قد أنجز؛ وأزيلت معظم الأشياء غير الضرورية. علينا، في المرحلة المقبلة، إعادة التنظيم للإفادة القصوى من إمكانيّاتنا".

أضاف: "اليوم ما هي التحدّيات، وكيف نتغلّب عليها، إنّ أوّل وأهمّ تحدٍّ لنا هو الشأن الاقتصاديّ في لبنان، لأنّه ينعكس على فئات المجتمع كافّة، فالضائقة الاقتصادية تصيب كلّ الشرائح، وطبعًا أكثر ما تصيب الشريحة المتوسّطة وما دون. وهنا التأثير الكبير ، إن كان في التعليم أو الطبابة".

وأردف: " أنتم جميعًا، هنا، وبدون استثناء، داعمون للمقاصد وغيركم في الخارج، كذلك أريد أن أكرّر، لِنَقْوَ بالمقاصد وليس على المقاصد، فإن كنت تعلم أعطنا نصيحة، و إن كنت لا تعلم، فالأفضل السكوت. إذا كانت المقاصد قوية، تأكّدوا أنّ المجتمع سيكون قويًّا، وكذلك، إذا كانت المؤسّسات الشبيهة على جميع الأراضي اللبنانية قوية، فيكون لبنان قويًّا، نحن جميعًا نقوى بقوّة هذه المؤسّسات ، تخيّلوا لبنان بدون هذه المؤسّسات، ليس لأيّ أحد الحقّ باتهام أيّ منها، نحن ندقّق من قبل شركات عالميّة، وتراجعنا مؤسّسات دوليّة، ويراقبنا مجلس أمناء. كذلك نعمل على إعادة الهيكلة، ونطوّرها للتماشي مع الواقع والعصر".

Arabic
English Arabic